نبذة عن المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية المجاهد محمد التيجاني – ورقلة

التعريف بالمكتبة

تتولى المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بورقلة مهمة توفير الكتاب على مختلف الدعائم لترقية وتشجيع المطالعة العمومية، وتكلف على الخصوص بـ:

  • وضع مختلف الأرصدة الوثائقية والخدمات المرتبطة بالمطالعة العمومية تحت تصرف المستعملين.
  • تخصيص فضاءات للمطالعة تتكيف مع احتياجات الأطفال.
  • توفير فضاءات للدراسة وتحضير الامتحانات.
  • تسهيل اكتساب مهارات استعمال الإعلام الآلي.
  • توفير الوسائل التي تسمح للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالوصول إلى خدمات المطالعة العمومية.

تنظيم الأنشطة الثقافية المرتبطة بالكتاب مثل:

    • المعارض
    • المحاضرات
    • الندوات
    • اللقاءات الثقافية

قاعات المطالعة

  • قاعتان للمطالعة مخصصتان للكبار تتسعان لأكثر من 100 مقعد.
  • قاعة مطالعة خاصة بالأطفال تتسع لـ 70 مقعداً.

قاعة المحاضرات

  • تتسع لـ 200 مقعد.

قاعة الإنترنت

  • مجهزة بأكثر من 10 أجهزة حاسوب.

المقهى الأدبي

  • يتسع لـ 40 مقعداً.

قاعات الورشات

  • ثلاث قاعات مخصصة للورشات والأنشطة.

فضاء المعارض

  • بهو واسع لإقامة مختلف المعارض بمساحة 520 م².

المكتبة المتنقلة

  • خدمة موجهة للوصول إلى مختلف مناطق الولاية وتشجيع المطالعة.

هو محمد بن علي المدعو سيدي حمة، ولد سنة 1923 بدائرة تماسين (ولاية تقرت حالياً).

التكوين والتعليم

تربى في الزاوية التجانية بتمـاسين

حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ أحمد القماري

درس أصول الدين والفقه على أيدي مشايخ الزاوية التجانية

دوره خلال الثورة التحريرية

  • كان من أوائل أبناء الزاوية الذين انخرطوا في دعم الثورة التحريرية.
  • كلف بمهام الاتصال بين مناطق:
    • وادي سوف
    • الأغواط
    • الأوراس
  • ساهم في:
    • جمع التبرعات المالية للثورة.
    • توفير السلاح والذخيرة القادمة من تونس وليبيا.
    • دعم جيش التحرير الوطني لوجستياً وتنظيمياً.

الاعتقال والتعذيب

اعتقل سنة 1959 من طرف الجيش الفرنسي

سجن بمركز التعذيب (DOP) بمدينة تقرت

تعرض للتعذيب الشديد قبل إطلاق سراحه.

بعد الاستقلال

واصل نشاطه الديني والتربوي في الزاويتين التجانيتين بتمـاسين وقمار.

منح وسام المقاوم من طرف وزارة المجاهدين والمنظمة الوطنية للمجاهدين.

كان عضواً دائماً في صفوف قدماء المجاهدين.

الوفاة

توفي في شهر مارس سنة 1997 ودفن بالزاوية التجانية بتمـاسين، تاركاً أربعة أبناء وبنتين.

رحمه الله رحمة واسعة.